الكاتب : عموري نسيمة . تراكة جمال .
الملخص
إن أزمة الهوية التي تعاني منها السلطة السياسية في دول عالم الجنوب و مجتمعاتها من مشاكل في هويتها السياسية و الاجتماعية، فتأثيرات الاستعمار واضحة من خلال التفتت داخل هذه المجتمعات بالإضافة الى تعدد الهويات و الأعراق داخل الدولة الواحدة و ما زاد من تعقيد أزمة الهوية و تحولها الى عائق لتحقيق الوحدة الوطنية هو عدم شرعية هوية السلطة و عدم قبولها من طرف أفراد المجتمع ، فمحاولة السلطة صهر هذه الهويات المتعددة في بوتقة هوية واحدة أنتج معارضة و عدم قبول من طرف المجتمع مما أدى الى قيام الدولة أحيانا الى استخدام العنف السياسي بمختلف أدوات الترهيب، لإجبار مواطنيها اعتناق الهوية التي تفرضها الدولة و صهر باقي الهويات داخل هوية تختارها السلطة السياسية، مما يدفع الى التنامي الشعور بضعف و هشاشة الهوية القومية مما يؤدي الى تقوية الهويات الفرعية، و تلاشي ثقافة الولاء للدولة الوطنية و يعيق مشروع بناء وحدة وطنية جامعة .